قصة حقيقية تقشعر لها الابدان
الايمان ده ايه التماسك و الصبر ده.
وصلت عند باب القاعة و داخت كانت هتقع سندتها بسرعة هشام جاب كرسي قعدتها في الكوريدور اللي قدام الباب الست دايخة شوية وصعبانة عليا بشكل رهيب و في نفس الوقت مش هشرح بنت و أمها قاعدة برة .. مستحيل
قولتلها تعالي يا ماما محبيتش أخرجها بره
سندتها و وديتها غرفة الأشعة اللي في آخر الكوريدور تماما.
سندتها و وديتها غرفة الأشعة اللي في آخر الكوريدور تماما.
و دى غرفة بعيدة عن القاعات قعدتها في الأنتريه طلبت ماية طلعت جيبتلها ماية و عصير من تلاجتى.. رفضت العصير و اخدت المية شربت حاجة بسيطة جدا و طلبت سجادة صلاة لحد ما نخلص جيبتلها سجادة صلاة فرشتها و بدأت تصلي
الريكوردينج و متابعة ادق التفاصيل ل أي شكوك شفته
وانا شفته من خلال الإزاز
شفته الرؤية مشوشة من الازاز المشغول لكن شفته طويل جدا واصل للسقف.. علي هيئة ضوء مجوف
ليه وراه جناحين المشرحة عموما اضاءتها قوية جدا و سقفها عالي جدا و مفيش فيها أى وق غيري انا و هشام .. بيتحرك لكن هو كان واضح ليا جدا.. رجليه بتتحرك ببطء و ثقة و جسم واصل للسقف و بيتحرك في هدوء غريب تجاه غرفة الاشعة
غير محمود و الخيال بتاعه ر المشرط قلعت الجوانتى بسرعة هشام بيقول فيه ايه زقيت الباب برجلي و اتحركت بسرعة لغرفة الآشعة
وانا في الطريق . اقسم بالله لن انسي المنظر ما حييت
شفته بعينى خارج من الاوضة بنفس الهدوء و الثقة. ضوء مجوف علي هيئة بشړ
بجناحين جاى عليا. وقفت عدى من جنبي لمسنى. حسيت برعشة عمري ما حسيتها في حياتى احساس لا يمكن وصفه كل خليه في بتتنفض.. كل خلية حاسة ببرودة لدرجة التجمد.. كهربا رهيبة ماشية في الأعصاب تشنج رهيب في اللات و كأن كل أجهزة وقفت عن العمل فجأة مع
كملت بهدوء و رجل تقيلة تجاه غرفة الأشعة
و دخلت هدوء رهيب.
الست فاطمة ساجدة علي الأرض مفيش صوت ولا حركة.
ناديت عليها مرديتش رحت أحركها مالت علي جنبها مفيش نبض ولا دقة قلب
نقلتها بهدوء لكنبة الأنترية وببص علي وشها. لا إله الا الله
نفس الملاك المطمئن نفس الابتسامة الهادئة الرزينة ابتسامة رضا ابتسامة من رأى الراحة و النعيم آخيرا.
قعدت جنبها علي كرسي سندت راسي لورا غمضت عينى. يا الله ماذا بينهم و بين الله!
أين نحن من هؤلاء
و هل كان هو حقا
هل وصلت كراهم لدرجة أن يظهر إليهم كطيف واثق هادئ